Banner Image

عن هافال

في عام 2013، احتفلت شركة جريت وول موتورز، أكبر شركة مصنعة للسيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات وسيارات بيك آب في الصين، ببيع مليون سيارة SUV في بكين منذ تأسيسها في عام 2002. في العام نفسه، أطلقت شركة هافال علامتها التجارية المتخصصة SUV، في فعالية حضرها ألف مندوب، بما فيهم الموزعون والصحفيون.

وبعد مرور عامين فقط وصولاً لعام 2015، حققت السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV أعلى نسبة مبيعات لها، حيث كانت تلك العلامة هي السيارة المتميزة والأكثر مبيعاً، فقد تم إنتاج مليون سيارة موديل هافال H6، احتفلت شركة جريت وول موتورز بمعالمها الرئيسية الخاصة، حيث احتفلت بمبيعات أكثر من مليون وحدة من سيارات SUV وسيارات بيك آب في جميع أنحاء العالم في عام واحد.

توفر هذه الأرقام المذهلة بعض الدلائل على السبب الذي جعل مؤسسة "براند فاينانس" المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، تدرج العلامة التجارية هافال على أنها "العلامة التجارية لسيارات SUV الأكثر قيمة في العالم" في قائمة جلوبال 500 لعام 2018.

تأسَّس أول وكيل لشركة هافال في دولة الكويت في عام 2019 في شراكة حصرية مع ماكفم للسيارات.

فلسفة العلامة التجارية

هافال: السيارة الـرياضية المتعددة الاستخدامات SUV الأولى في الصين

منذ أن أطلقت جريت وول موتورز سيارتها الأولى الـرياضية المتعددة الاستخدامات SUV في الصين في عام 2002، فقد حرصت كثيراً على ترسيخ اسمها لتكون الشركة المصنعة الأبرز لسيارات SUV في أكبر سوق للسيارات في العالم، وتتصدر الشركة مبيعات سيارات SUV في الصين للعام السادس عشر على التوالي،

وتستعد لأن تكون العلامة التجارية الرائدة في هذا المجال على مستوى العالم، فهي بخلاف الشركات الأخرى المصنعة للسيارات التي تركز على تصنيع أنواع مختلفة من المركبات فإن هافال تركز على الاختصاص في مجال مركبات SUV، القطاع الأسرع نمواً في عالم السيارات.

الإنجازات

يعتبر سباق رالي داكار من سباقات التحمل القاسية والذي يتم على الأراضي الوعرة سنوياً في أمريكا الجنوبية، وقد نجح فريق هافال في تحدي الصعاب وعبور صحراء اتاكاما وبامباس ستيك والانديز بمعدل 900 كيلو مترا يوميا في ظل أجواء قاسية وطرق رملية وطينية وعرة وتقلبات حادة في الطقس ليحلوا في المركز السادس في عامي 2013 و 2014 على التوالي في ظل مشاركة علامات تجارية كبرى مثل بي أم دبليو وتويوتا.
واتسمت طرقات السباق التي كان على المتنافسين عبورها بالوعورة مقارنة بما هي عليه الحال في سباقات الرالي التقليدية، كما أن المركبات المشاركة في هذا السباق هي سيارات دفع رباعي أصلية وليست معدلة، ومعظم مسافات السباق كانت مسالك غير معبدة ومليئة بالكثبان الرملية والطين والصخور والأعشاب وغيرها، وتراوحت مسافات كل مرحلة من قصيرة لتصل إلى 800 – 900 كيلومترا ( 500 – 560 ميلا) يومياً.